الفيض الكاشاني
838
الوافي
عليك وما يضرك أن لا ترد عليك فلما شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه برد ضياعه ومات قبل ذلك قال وكتب أحمد بن الخضيب إلى محمد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر فكتب إلى أبي الحسن عليه السّلام يشاوره - فكتب إليه اخرج فإن فيه فرجك إن شاء اللَّه فخرج فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات » . بيان : الحذر بالكسر الاحتراز يقال ضرب على يد فلان إذا حجر عليه . 1451 - 6 الكافي ، 1 / 500 / 6 / 1 الحسين بن محمد عن رجل عن أحمد بن محمد عن أبي يعقوب قال : رأيته يعني محمدا قبل موته بالعسكر في عشية وقد استقبل أبا الحسن فنظر إليه واعتل من غد ودخلت إليه عائدا بعد أيام من علته وقد ثقل - فأخبرني أنه بعث إليه بثوب فأخذه وأدرجه ووضعه تحت رأسه قال فكفن فيه - قال أحمد قال أبو يعقوب رأيت أبا الحسن عليه السّلام مع ابن الخضيب فقال له ابن الخضيب سر جعلت فداك قال له أنت المقدم فما لبث إلا أربعة أيام - حتى وضع الدهق على ساق ابن الخضيب ثم نعي قال وروي أنه حين ألح عليه ابن الخضيب في الدار التي يطلبها منه بعث إليه لأقعدن بك من اللَّه تعالى مقعدا لا يبقى لك باقية فأخذه اللَّه تعالى في تلك الأيام » . بيان : الدهق محركة خشبتان يغمز بهما الساقان فارسيته إشكنجه . 1452 - 7 الكافي ، 1 / 501 / 7 / 1 محمد عن بعض أصحابنا قال : أخذت نسخة كتاب المتوكل إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام من يحيى بن هرثمة في سنة